من نحن

مع ضرورة وجود مرآة حقيقية لنقل صورة الواقع الحالي بكل شفافية وحيادية ، يطل زمان الحدث على زواره المنتشرين في أكثر من 50 بلداً حول العالم، بحلة جديدة يحرص فيها على تقديم نتاجه الإعلامي بأفضل صورة وتقنية، مع التأكيد على الحفاظ على المهنية والمصداقية وسياسة التحرير التي تسعى لتنال ثقة القراء وتساهم في استمرار دعمهم للموقع في بداية مشواره.

 

ويأتي هذا العمل في ظل غياب شبه تام لما يمكن اعتباره إعلاماً مستقلاً في سوريا، واقتصار كل ما يتعلق بالنشاط الإعلامي على وسائل الإعلام الحكومية الرسمية، يعمل زمان الحدث  لكن ليس لوحده من بكل تأكيد، بل عبر فريق من الصحافيين والمحررين و المراسلين الشبان، على تقديم صورة مغايرة لما اعتاد عليه المواطن السوري، ويحاول عبر خطابه الناقد اللاذع وكشف الحقيقة ، الإشارة لمواقع الخلل والتكلم بصوت من لا صوت لهم .

 

وخلال فترة قصيرة تبوأ صفحة زمان الحدث على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك مكانة مميزة في الوسط الإعلامي، وحظي

بانتشار واسع، وحاز على ثقة السوريين، لينجح، بعد إكماله لأكثر من أربعة أعوام في أن يصبح من الصفحات السورية الأكثر متابعة لما تنشره من حقائق و أحداث تسبق جميع وسائل الاعلام الاخرى من حيث المصداقية والسرعة .

وبالتزامن مع اندلاع الثورة السورية، ازدادت الضغوطات الأمنية على وسائل الإعلام الخاصة، واضطر فريق الصفحة في كثير من الأحيان للرضوخ لإملاءات أجهزة الأمن حفاظاً على أمن وسلامة المراسلين والمصادر الخاصة إلا أنه –رغم ذلك- استمر الفريق بعمله من خلال اسماء وهمية حتى لا يقعوا فريسة في شباك الأجهزة الأمنية و الجماعات المسلحة الأخرى التي تخشى على مصالحها وسط الفوضى والحاصلة نتيجة الأزمة السورية .

 

وتعرض المراسلون للكثير من التهديدات والاعتداءات، الحقيقية والإلكترونية، ( ابلاغات – إستهداف وإغلاق صفحات الموقع على فيسبوك وهو أمر مستمر حتى اليوم نتيجة اختراق الصفحات )، من أجهزة أمن النظام ومن يتبع لها، ومن أطراف موالية و معارضة لفكرة النشر و أساءت تقدير المواقف والظروف.

 

وبعد أن اختار مراسلو الموقع بالنزوح الى خارج البلاد أو التنحي والابتعاد أو تبني وجهة نظر مغايرة لتلك التي أصرت إدارة المجموعة على تبنيها، استمر الفريق باسم زمان الحدث بالعمل بمن فيه من عاملين آثروا تحدي الظروف والضغوطات والأخطار، ولمساندته مطالب الحرية والكرامة وبناء دولة مدنية ديمقراطية يتساوى فيها جميع السوريين بالحقوق والواجبات، على اختلاف أعراقهم ودياناتهم وتوجهاتهم .

شعار الحيادية والمصداقية التي تبناه فريق زمان الحدث منذ بدء الازمة السورية صبح مصدراً لوكالات أنباء ووسائل إعلام عربية وغربية، وصحافيين غربيين، إن هم أرادوا التأكد من المعلومة التي تنشر في المواقع ومدى مصداقيتها فيما يتعلق بالشأن السوري .

اختار زمان الحدث مع انطلاقته شعاراً (لوغو) عبارة عن عقارب ساعة بسيطة حاول من خلاله أن يعبر عن تفرده ونيته تقديم صورة إعلامية غير نمطية، بعيدة كل البعد عن صورة الإعلام الرسمي المتحجر، على كافة الأصعدة، تلك العقارب كانت تكشف تفرده وسرعته في نشر الخبر و كشف الحقيقة وهي الأهم .

 

القليل من الحيادية و الكثير من المصداقية شعار يرغب به الجميع:

 

يؤمن زمان الحدث بأن الحياد المطلق ليس إلا نوعاً من التواطؤ ضد الحقيقة، وما ادعاء الالتزام به من قبل وسائل إعلام إلا ورقة توت يراد بها ستر عورة التبعية والارتهان لممول أو أجندة.

وإن كان الحياد مرفوضاً –بالنسبة للموقع- خصوصاً إن تعلق الأمر بقضايا الأرض والإنسان، فإن ذلك لا يعني التضليل أو عدم تحري الدقة والتزام الحد الأعلى من المصداقية.

ففي ظل تطور المفاهيم الإعلامية وتوسعها، وشيوع الصحافة التشاركية والشعبية، وانخراط المواطن الصحافي بشكل أكبر في النشاط الإعلامي عبر منصات النشر المجانية مفتوحة المصدر، ووسائل التواصل الاجتماعي، باتت المصداقية عملة نادرة، وبات الالتزام بها مقياساً لنجاح أي مؤسسة إعلامية.

وإن كان زمان الحدث يجد من خلال سياسته التحريرية، أن المصداقية الموضوعة في إطار أخبار مقتضبة مدعمة بالصور والمقاطع المصورة، والمقدمة بلغة سليمة خالية من الأخطاء، يفهمها جميع القراء على اختلاف مشاربهم وملكاتهم الفكرية والثقافية، وفق أسلوب نقد لاذع يلامس آلامهم ويعبر عن مكنوناتهم، أهم من التعقيدات المرتبطة بالقوالب المهنية والأطر الأكاديمية من قصة خبرية وهرم مقلوب وكرونولوجي وول ستريت جورنال وغيرها، إلا أنه يرفض التخلي عن هذه الأخيرة بالمطلق، ويحاول الالتزام بها ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، مع التأكيد على وضع التأثير كهدف رئيسي لا الاكتفاء بنقل الخبر فقط، فالصحافة “يجب أن تساعد في إصلاح المجتمع”، كما يقول بروفيسور الإعلام في جامعة نيويورك، جاي روزن (Jay Rosen)، صاحب كتاب “ما فائدة الصحافيين ؟”، والمدونة الشهيرة “الصحافة تفكر”.

وبناء على هذا الشعار، ووفق هذه المحددات، يعمل فريق زمان الحدث على رصد كافة الأخبار المتعلقة بالسوريين داخل سوريا وخارجها، وفلترة الغث منها، وتقديم المعلومة الأصح والأكثر دقة وصدقية، إيجابية كانت أو سلبية، منسوبة إلى مصادرها الأصلية.

و هنا تؤكد إدارة التحرير لزوار وقراء الموقع، مجدداً، أن زمان الحدث لا ينشر “على الإطلاق” أي خبر (خاص – محرر – مترجم) كاذب أو مغلوط أو بلا مصدر، وتعرب عن استعدادها، على الدوام، لتعديل أو تصحيح أو حذف أي خطأ قد يرتكب.

 

أخبار اللاجئين في اوربا وخصوصا أخبار ألمانيا:

 

ستكثف زمان الحدث من رصده وتغطيته وترجمته للأخبار المتعلقة بالسوريين حول العالم، و تنشر أخبار اللاجئين السوريين وما يتعلق بهم من تطورات وقوانين وحوادث وإنجازات في دول الاغتراب واللجوء ، الأوروبية عموماً وألمانيا خصوصاً و التي استقبلت العدد الأكبر منهم، على وجه الخصوص.

حيث تعتبر ألمانيا حقيقة الدولة التي استقبلت العدد الأكبر من السوريين، سيصل تعدادهم فيها قرابة المليون تقريباً حتى نهاية عام 2018 ، يخصص زمان الحدث قسماً كاملاً لتغطية أخبار ألمانيا والسوريين فيها .

ويهدف زمان الحدث ان جعله الموقع السوري الأكثر متابعة في ألمانيا (وفي تركيا والسعودية والإمارات ومصر والأردن وغيرها من الدول العربية)، من خلال هذه الصفحات، لمساعدة القارئ العربي في الوصول للمعلومة الدقيقة وتجنب المصادر غير الموثوقة.

كما تهدف صفحاتنا على مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك وتويتر  لمساعدة اللاجئين على تعليم اللغة و إيجاد فرص العمل و حلول المشاكل المتعلقة بظروف الهجرة والاقامة و نجاح خطة الاندماج التي تتبعها دولة المانيا الاتحادية ، عبر تقديم معلومات ألمانية عامة مفيدة، بشكل يومي، وتجميع المصادر الموثوقة والأكثر .

لقد أضحى انتشار المعلومات المضللة والأخبار الكاذبة، عبر صفحات الإنترنت بشكل عام ، أمراً سهلاً أكثر من أي وقت مضى، وذلك في ظل استحواذ مواقع التواصل الاجتماعي بشكل شبه كامل على اهتمام المتابعين، وسهولة النشر والترويج عبرها، دون حسيب أو رقيب.

ومع استفحال هذه الظاهرة ووصولها لدرجات غير مسبوقة من التأثير (الانتخابات الأمريكية مثالاً)، أعلنت أشهر المواقع ووسائل الإعلام العالمية عن تخصيص حيز من نشاطها لمكافحة هذه الآفة السلبية.

ومن هذا المنطلق، ومع انتشار عشرات المواقع والصفحات التي تتناول الشأن السوري بطريقة لا مهنية تارة، واستغلالية ولا أخلاقية تارة أخرى، سيعمل زمان الحدث –عبر قسم نيوميديا- وبمساعدة فريق من الخبراء التابعين للموقع على تتبع الأخبار المضللة والأنباء الكاذبة والشائعات المنتشرة بكثافة، وتفنيدها وتقديم المعلومة الصحيحة للسوريين.

ولأن مواقع التواصل الاجتماعي بما تحويه من مئات الآلاف من المدونين وملايين المتابعين، قد اختلط الصالح فيها بالطالح، وسيطر الأخير لكثرته وكان صاحب الانتشار الأكبر، سيعنى “نيوميديا” في رصد وإعادة نشر أبرز منشورات الكتاب والأدباء والسياسيين والمحللين والناشطين وكل من يقدم معلومة مهمة أو قولاً مأثوراً أو قصة ملفتة ضاعت في زحمة الغثاء المنتشر في الفضاء الإلكتروني، وسيقوم القسم بعرض ما سبق كما هو، بعيداً عن أي قولبة أو تحرير قد يُفقد الرونق أو الفحوى أو الرسالة المراد إيصالها.

وأخيراً، سيعنى قسم “نيوميديا” بنشر كل ما يتعلق بالحالات الإنسانية والإغاثية (مريض – مفقود – تبرع – علاج – …)، بهدف مد يد العون والمساهمة (وإن صغرت) في مساعدة السوريين داخل سوريا وخارجها.

من يعمل في زمان الحدث ؟

يعمل في زمان الحدث  مجموعة من الصحافيين والمحررين والمترجمين (أكاديميون –ممارسون)، إلى جانب مجموعة من الناشطين المتعاونين، وهواة وقد آثرت إدارة الموقع –منذ بدء الازمة السورية – عدم ذكر أسماء العاملين والمتعاونين معهم مهما كانت الأسباب حرصا على حياتهم و تجنباً لتعريضهم لأية مخاطر، ولصعوبة ضمان أمنهم وسلامتهم وحقوقهم، في البلدان التي يتواجدون فيها .

من يمول زمان الحدث ؟

زمان الحدث وسيلة إعلام سورية مستقلة لا تتبع لأية منظمة أو مؤسسة أو حزب أو هيئة أو تيار أو تنظيم سياسي او عسكري، وتعتمد على الإعلانات في تمويل نفسها، ولم يسبق لها أن حصلت على أي تمويل  .

ويراعي موقع زمان الحدث قبل انخراطه في أي مشروع شراكة إعلامية أو إعلانية، مدى الفائدة التي ستعود على السوريين، وعدم ارتباط المشروع بأجندات مشبوهة أو مضللة أو احتيالية.

 

نتمنى لكم متابعة شيقة

 

 


Wer sind wir

 

Mit der Notwendigkeit eines realen Spiegels, um das Bild der aktuellen Realität transparent und unparteiisch zu vermitteln, verbreitete sich die Internetseite  “Zaman Alhadath (Zeit der Veranstaltung)“  durch 50 Besucher  über die Länder der ganzen Welt.

Wir bieten eine neue Optik, um das beste Bild zur Verfügung zu stellen und Technologie, mit einem Schwerpunkt auf professionelle Glaubwürdigkeit und redaktionelle Politik.

Dies kommt  durch ein Team von Journalisten, Redakteuren und jungen Reportern, die   ein anderes Bild von dem geben, was  syrischen Bürgern widerfährt und versucht, die Wahrheit aufzudecken, in dem es Entrechteten eine Stimme verleiht..

In kurzer Zeit ist Yaman Alhadath auf der Social-Networking-Site Facebook zu einem prominenten Platz in den Medien geworden.

Inywischen weit verbreitet, gewann die Gruppe das Vertrauen der Syrer.

Parallel  zum Ausbruch der syrischen Revolution, erhöhte sich der Druck auf  private Medien, Investigative Journalisten arbeiten oft unter falschem Namen, um nicht Opfer des Regimes zu werden. Ausgewählten Korrespondenten droht eine Verdrängung aus dem Land oder sie nehmen einen anderen Blickwinkel derer an, die die Macht inne haben.

Unparteiisch und glaubwuerdig ist unser Motto und Ziel. Wir wollen frei sein von Bestechlichkeit.

Obwohl die Zeit der Veranstaltung durch ihre redaktionelle Politik bestimmt wird, wird die Glaubwürdigkeit, die im Rahmen kurzer Nachrichten gegeben wird, durch Bilder und Clips unterstützt, die in einer allgemein verständlichen Sprache präsentiert werden.

Fehlerfrei, von allen Lesern aller Richtungen, aller intellektuellen und kulturellen Hintergründe verstanden, wollen wir “helfen, die Gesellschaft zu reformieren”, sagt Jay Rosen, Medienprofessor der New York University, der Autor des Buches, Buch “Was ist der Vorteil des Journalisten? Yen? “Und der berühmte Blog” Think Press “.

Auf der Basis dieses Mottos, arbeiten unsere News  mit Syrern innerhalb und außerhalb Syriens yusammen, trennen Spreu vom Weizen , um  genaueste und glaubwürdige Informationen zu liefern, ob positiv oder negativ, und auf ihre ursprünglichen Quellen zu prüfen.

Die Redaktion der Website wiederholt, dass der „Zeitpunkt der Veranstaltung“ keine Nachrichten (Special – Editor – Übersetzer) falsch oder  ohne Quelle veröffentlicht  und drückt  ihre Bereitschaft aus, Fehler zu korrigieren oder zu löschen.

Es wird die Zeit der Berichterstattung und die Übersetzung der Nachrichten an die Syrer auf der ganzen Welt veröffentlicht, Nachrichten von syrischen Flüchtlingen, auch ueber Leistungen in den Auswanderungsländern und Asyl, im allgemeinen Europa und insbesondere Deutschland.

Deutschland ist das Land, das die größte Anzahl von Syrern mit einer Bevölkerung von fast einer Million bis Ende 2018 aufgenommen hat. Die Veranstaltung ist einem vollständigen Abschnitt über deutsche und syrische Nachrichten gewidmet.

Unser Ziel ist, dass die syrische Website arabischen Lesern hilft,  genaue Informationen zu erhalten.

Unsere Seiten zielen auch auf Social-Networking mit Facebook und Twitter,  Flüchtlingen zu helfen,  Sprache, Bildung und Arbeit zu finden und Lösungen für Problemn bei der Einwanderung und dem Aufenthalt zu finden.

Wer arbeitet bei „ Zeit der Veranstaltung“ ?

Es existiert im Moment  eine Gruppe von Journalisten, Redakteuren und Übersetzern (Akademiker),  die zusammen mit einer Gruppe von Aktivisten und Mitarbeitern das Site-Management seit den Beginn der syrischen Krise uebernommen hat,  die nicht immer genannt werden koenne durch die Umstaende,, in denen sie sich befinden.

Wer finanziert die Veranstaltungszeit ?

Die Veranstaltung ist ein unabhängiger syrischer Medienkanal, der keiner Organisation, oder  Partei angehört, aber auf Werbung angewiesen ist, um sich selbst zu finanzieren, und hat nie eine Finanzierung erhalten.

Die Veranstaltungsseite berücksichtigt den  „Zeitpunkt der Veranstaltung“, bevor ein Medien- oder Werbepartnerprojekt durchgeführt wird und  nachdem das Ausmaß des Nutzens für die Syrer geklaert ist.

Wir wünschen Ihnen eine angenehme Nachbereitung .

Zamanalhadath.net © 2018 All Rights Reserved